فصل: باب ما جاء في عرب عمان

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد **


المجلد العاشر

 تابع كتاب المناقب

 باب ما جاء في قبائل العرب

16542- وعن زيد بن خالد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏قريش والأنصار وأسلم وغفار - أو غفار وأسلم - ومن كان من أشجع وجهينة - أو جهينة وأشجع - حلفاء موالي، ليس لهم من دون الله ولا رسوله مولى‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني من رواية إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري وهي ضعيفة‏.‏

16543- وعن عبد الرحمن بن عوف قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار وأشجع وسليم أوليائي، ليس لهم ولي دون الله ورسوله‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، ورجال البزار رجال الصحيح غير عبد الملك بن محمد بن عبد الله وهو ثقة وفيه خلاف‏.‏

16544- وعن أبي الدرداء قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت جماعة من العرب يتفاخرون فيما بينهم، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏ما هذا يا أبا الدرداء الذي أسمع‏؟‏‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ يا رسول الله هذه العرب تفاخر فيما بينها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا أبا الدرداء إذا فاخرت ففاخر بقريش، وإذا كاثرت فكاثر ببني تميم، وإذا حاربت فحارب بقيس، ألا إن وجوهها كنانة، ولسانها أسد، وفرسانها قيس‏.‏ يا أبا الدرداء إن لله فرساناً في سمائه يحارب بهم أعداءه، وهم الملائكة، وله فرسان في أرضه يحارب بهم أعداءه، وهم قيس‏.‏ يا أبا الدرداء إن آخر من يقاتل عن الإسلام حين لا يبقى إلا ذكره وعن القرآن حين لا يبقى إلا رسمه لرجل من قيس‏"‏‏.‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله أي قيس‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏من سليم‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه سليمان بن أبي كريمة وهو ضعيف‏.‏

16545- وعن أبي هريرة قال‏:‏ ذكرت القبائل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه عن بني عامر فقال‏:‏ ‏"‏جمل أزهر، يأكل من أطراف الشجر‏"‏‏.‏ وسألوه عن هوازن فقال‏:‏ ‏"‏زهرة تنبع ماء‏"‏‏.‏ وسألوه عن بني تميم فقال‏:‏ ‏"‏ثبت الأقدام، رجح الأحلام، عظماء الهام، أشد الناس على الدجال في آخر الزمان، هضبة حمراء لا يضرها من ناوأها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه سلام بن صبيح وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

16546- وعن عمرو بن عبسة قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض يوماً خيلاً وعنده عيينه بن حصن بن بدر الفزاري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أنا أفرس بالخيل منك‏"‏‏.‏ فقال عيينة‏:‏ وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏وكيف ذاك‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلي رماحهم على مناسج خيولهم، لابسي البرد من أهل نجد‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة، ومأكول حمير خير من أكلها، وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة، والله لا أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة‏:‏ جمداء ومخوساء ومشرحاء وأبضعة وأختهم العمرّدة‏"‏‏.‏

ثم قال‏:‏ ‏"‏أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشاً فلعنتهم، وأمرني أن أصلي عليهم مرتين فصليت عليهم مرتين‏"‏‏.‏

ثم قال‏:‏ ‏"‏عصية عصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصية‏"‏‏.‏

ثم قال‏:‏ ‏"‏لأسلم وغفار وأخلاطهم من جهينة خير من أسد، وتميم وغطفان وهوازن عند الله يوم القيامة‏"‏‏.‏

ثم قال‏:‏ ‏"‏شر قبيلتين في العرب نجران وبني تغلب، وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول‏"‏‏.‏

16547- وفي رواية‏:‏ ‏"‏ومأكول ‏[‏حمير‏]‏ خير من أكلها‏"‏‏.‏ قال‏:‏ من مضى خير ممن بقي‏.‏

16548- وفي رواية‏:‏ ‏"‏وأنا يمان، وحضرموت خير من بني الحارث، ولا أبالي أن يهلك الحيان كلاهما فلا قيل ولا ملك إلا الله‏"‏‏.‏

رواه أحمد متصلاً ومرسلاً، والطبراني وسمى الساقط بسر بن عبيد الله، ورجال الجميع ثقات‏.‏

16549- وعن عمرو بن عبسة قال‏:‏ عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً خيل وعنده خيل وعنده عيينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أنا أفرس بالخيل منك‏"‏‏.‏ فقال عيينة‏:‏ إن تكن أفرس بالخيل مني فأنا أفرس بالرجال منك، قال‏:‏ ‏"‏وكيف‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ إن خير الرجال رجال لابسو البرد، واضعوا السيوف على عواتقهم، وعرضوا الرماح على مناسج خيولهم، رجال نجد‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كذبت، بل هم أهل اليمن، الإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة، ومأكول حمير خير من أكلها، وحضرموت خير من بني الحارث‏"‏‏.‏

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ولا قيل ولا ملك ولا قاهر إلا الله‏"‏‏.‏

فبعث السمط إلى عمرو بن عبسة‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏حضرموت خير من بني الحارث‏"‏‏؟‏‏.‏ قال‏:‏ نعم، قال سمط‏:‏ آمنت بالله ورسوله‏.‏

ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الملوك الأربعة‏:‏ جمداء ومخوساء وأبضعة ومشرخاء وأختهم العمردة، وكانت تأتي المسلمين إذا سجدوا فتركبهم‏.‏

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن الله عز وجل أمرني أن ألعن قريشاً فلعنتهم مرتين، ثم أمرني أن أصلي عليهم مرتين فصليت عليهم مرتين، وأكثر القبائل في الجنة‏:‏ مذحج وأسلم وغفار ومزينة، وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وهوازن وغطفان عند الله يوم القيامة، وأنا لا أبالي أن يهلك الحيان كلاهما، وأمرني أن ألعن قبيلتين‏:‏ تميم بن مر سبعاً فلعنتهم وبكر بن وائل خمساً، وعصية عصت الله ورسوله إلا مازن وقيس قبيلتان لا يدخل الجنة منهم أحداً أبداً مناعش وملادس، وزعم أنهما قبيلتان تاهتا اتبعتا المشرق في عام جدب، فانقطعتا في ناحية من الأرض لا يوصل إليهما، وذلك في الجاهلية‏"‏‏.‏

رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي، قال الذهبي‏:‏ حمل عنه الناس، وهو مقارب الحال، وقال النسائي‏:‏ ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقد رواه بنحوه بإسناد جيد عن شيخين آخرين‏.‏

16550- وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا يعرض الخيل‏.‏ قال‏:‏ فدخل عليه عيينة بن حصن فقال للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنت أبصر مني بالخيل، وأنا أبصر بالرجال منك‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏فأي الرجال خير‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، ويعرضون رماحهم على مناسج خيولهم، ويلبسون البرود من أهل نجد‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كذبت، بل خير الرجال رجال ‏[‏ذي‏]‏ اليمن، الإيمان يمان، وأكثر قبيلة في الجنة مذحج، ومأكول حمير خير من أكلها، وحضرموت خير من كندة، فلعن الله الملوك الأربعة جمداء ومشرخاء ومخوساء وأبضعة وأختهم العمردة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن خالد بن معدان لم يسمع من معاذ‏.‏

16551- وعن عمرو بن عبسة السلمي قال‏:‏ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على السكون والسكاسك، وعلى خولان ‏[‏خولان‏]‏ العالية، وعلى الأملوك أملوك ردمان‏.‏

رواه أحمد والطبراني وفيه عبد الرحمن بن يزيد بن موهب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات‏.‏

16552- وعن أبي أمامة الباهلي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏إن من خيار الناس الأملوك أملوك حمير وسفيان والسكون والأشعريين‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه‏.‏

16553- وعن أبي الطفيل الكناني قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ألا رجل يخبرني عن مضر‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال رجل من القوم‏:‏ أنا أخبرك عنها يا رسول الله، أما وجهها الذي فيه سمعها وبصرها فهذا الحي من قريش‏.‏ وأما لسانها الذي تعرب به في أنديتها فهذا الحي من بني أسد بن خزيمة‏.‏ وأما كاهلها فهذا الحي من بني تميم بن مر‏.‏ وأما فرسانها فهذا الحي من قيس عيلان‏.‏ قال‏:‏ فنظرت النبي صلى الله عليه وسلم كالمصدق له‏.‏

رواه البزار وفيه من لم أعرفهم‏.‏

16554- وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لأسلم وغفار ورجال من مزينة وحهينة خير من الحليفين‏:‏ غطفان وبني عامر بن صعصعة‏"‏‏.‏

قال‏:‏ فقال عيينة بن بدر‏:‏ والله لئن أكون في هؤلاء في النار - يعني غطفان وبني عامر - أحب إلي من أن أكون في هؤلاء في الجنة‏.‏

رواه البزار وفيه إبراهيم بن محمد بن جناح ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات‏.‏

16555- وعن أبي بكرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أرأيتم إن كان الحليفان من أسلم وغفار خير من الحليفين أسد وغطفان، أترونهم خسروا‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏

‏"‏أرأيتم إن كان الحليفان مزينة وجهينة خير من أسد وغطفان وهوازن وتميم وبني عامر بن صعصعة‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال عيينة بن بدر بن حصين‏:‏ والله لأن أكون مع هؤلاء في النار أحب إلي من أن أكون مع هؤلاء في الجنة‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من سره أن ينظر إلى أحمق مطاع فلينظر إلى هذا‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ في الصحيح بعضه‏.‏

رواه الطبراني وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو متروك‏.‏

16556- وعن أبي أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إن أسلم وغفار ومزينة وأشجع وجهينة ومن كان من بني كعب موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم‏"‏‏.‏

رواه أحمد، وهو عند مسلم إلا أنه جعله مكان أسلم‏:‏ الأنصار، وجعل موضع بني كعب‏:‏ بني عبدة‏.‏

ورجال أحمد رجال الصحيح غير موسى بن طلحة بن عبد الله وهو ثقة‏.‏

16557- وعن معقل بن سنان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏غفار وأسلم وجهينة ومزينة موالي لله عز وجل ورسوله‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

16558- وعن أبي برزة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، ما أنا قلته ولكن الله عز وجل قاله‏"‏‏.‏

رواه أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني باختصار عنهما وأسانيدهم جيدة‏.‏

16559- وعن سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، ما أنا قلته ولكن الله قاله‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني وفيه عمر بن راشد اليمامي وثقة العجلي وضعفه الجمهور، وبقية رجالهما رجال الصحيح‏.‏

16560- وعن ابن سندر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وتجيب أجابت الله ورسوله‏"‏‏.‏

فقال له أبو الخير‏:‏ يا أبا الأسود أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر تجيب‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏

رواه الطبراني ورواه البزار بنحوه وإسنادهما حسن‏.‏

16561- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

16562- وعن أبي قرصافة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم‏.‏

16563- وعن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

‏"‏بنو غفار وأسلم كانوا لكثير من الناس فتنة، يقولون‏:‏ لو كان خيراً ما جعله الله أول الناس، وأنها غفارغفر الله لها، وأسلم سالمها الله‏"‏‏.‏

رواه الطبراني والبزار باختصار عنه، وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف، وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم‏.‏

16564- وعن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال‏:‏ نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عصابة قد أقبلت فقال‏:‏ ‏"‏أتتكم الأزد أحسن الناس وجوهاً، وأعذبها أفواهاً، وأصدقها لقاء‏"‏‏.‏

ونظر إلى كبكبة قد أقبلت فقال‏:‏ ‏"‏من هذه‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ بكر بن وائل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏اللهم اجبر كسيرهم، وآو طريدهم، وأرض برهم، ولا ترني منهم سائلاً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو ضعيف‏.‏

 باب ما جاء في بني تميم

16565- عن عائشة أنه كان عليها رقبة من ولد إسماعيل فجاء سبي من خولان، فأرادت أن تعتق منهم، فنهاها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جاء سبي من مضر من بني العنبر، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم‏.‏

رواه أحمد والبزار بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح‏.‏

16566- وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل، فقدم سبي بلعنبر فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم، وقال‏:‏ ‏"‏من كان عليه محرر من ولد إسماعيل فلا يعتق من حمير أحداً‏"‏‏.‏

قال علي بن عابس‏:‏ فقلت لإسماعيل بن أبي خالد‏:‏ وما كان حمير‏؟‏ قال‏:‏ هو أكبر من إسماعيل‏.‏

رواه الطبراني والبزار باختصار عنه، وفيهما علي بن عابس الكوفي وهو ضعيف‏.‏

16567- وعن ابن عمر قال‏:‏ كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل، فقدم سبي من بني العنبر، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم، أو قال هذا المعنى‏.‏

رواه البزار عن شيخه أحمد بن عبد الله بن أبي السفر وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

16568- وعن زبيب بن ثعلبة قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏من كان عليه رقبة من ولد إسماعيل فليعتق من بني العنبر‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه عبد الله بن زبيب - كما وقع في الأصل - وإنما هو عبد الله مكبراً كما ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في ثقات التابعين وبقية رجاله ثقات‏.‏

16569- وعن ذؤيب أن عائشة قالت‏:‏ يا رسول الله إني أريد عتيقاً من ولد إسماعيل قصداً، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏انتظري حتى يجيء فيء العنبر غداً‏"‏‏.‏

فجاء فيء العنبر، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏خذي منهم أربعة صباح ملاح، لا تخبأ منهم الرؤوس‏"‏‏.‏

قال عطاء‏:‏ فأخذت جدي رديحاً، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي زخيا، وأخذت خالي زبيباً‏.‏

ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فمسح بها رؤوسهم وبرك عليهم ثم قال‏:‏ ‏"‏هؤلاء يا عائشة من ولد إسماعيل قصداً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال فيه‏:‏ ‏"‏خذي أربعة غلمة صباح‏"‏‏.‏ وفيه جماعة لم أعرفهم‏.‏

16570- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بني تميم فقال‏:‏

‏"‏هم ضخام الهام، ثبت الأقدام، نصار الحق في آخر الزمان، أشد قوماً على الدجال‏"‏‏.‏

رواه البزار من طريق سلام عن منصور بن زاذان، وقال‏:‏ سلام هذا أحسبه سلام المدائني وهو لين الحديث‏.‏

16571- وعن أبي هريرة قال‏:‏ ربما ضرب النبي صلى الله عليه وسلم على كتفي وقال‏:‏ ‏"‏أحبوا بني تميم‏"‏‏.‏

رواه البزار وقال‏:‏ لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، وفيه عبيدة بن عبد الرحمن ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله ثقات‏.‏

16572- وعن أبي أمامة قال‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ‏[‏ركباناً‏]‏ فمررنا بهجمة فقالوا‏:‏ لمن هذه‏؟‏ قالوا‏:‏ لبني العنبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أولئك قومنا‏"‏‏.‏

رواه الطبراني عن شيخه المقدام بن داود وهو ضعيف، وقال ابن دقيق العيد في الإمام‏:‏ وثق، وبقية رجاله ثقات‏.‏

16573- وعن عكرمة بن خالد أن رجلاً نال من بني تميم عنده، فأخذ كفاً من حصى ليحصبه به‏.‏

وقال عكرمة‏:‏ حدثني فلان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن تميماً ذكروا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل‏:‏ أبطأ هذا الحي من بني تميم عن هذا الأمر، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مزينة فقال‏:‏ ‏"‏ما أبطأ قوم هؤلاء منهم‏"‏‏.‏

وقال رجل ‏[‏يوماً‏]‏‏:‏ أبطأ هؤلاء القوم من بني تميم بصدقاتهم، فأقبلت نعم حمر وسود لبني تميم فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏هؤلاء نعم قومي‏"‏‏.‏

ونال رجل من بني تميم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏لا تقل لبني تميم إلا خيراً فإنهم أطول الناس رماحاً على الدجال‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

 باب ما جاء في جهينة

قد تقدم في فضل القبائل ذكر جهينة مع غيرها‏.‏

16574- عن سبرة بن معبد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ اجتمع عند معاوية جماعة من أفناء الناس فقال‏:‏ ليحدث كل رجل بمكرمة قومه، وما كان فيهم من فضل، فحدث كل القوم حتى انتهى الحديث إلى فتى من جهينة، فحدث بحديث عجز عن تمامه فالتفت إليه عمران بن حصين فقال‏:‏ حدث يا أخا جهينة‏!‏ بفيك كله، فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏جهينة مني وأنا منهم، غضبوا لغضبي ورضوا لرضائي، أغضب لغضبهم وأرضى لرضائهم، من أغضبهم فقد أغضبني، ومن أغضبني فقد أغضب الله‏"‏‏.‏

فقال معاوية بن أبي سفيان‏:‏ كذبت إنما جاء الحديث في قريش، فقال‏:‏

يكذبني معاوية بن حرب * ويشتمني لقولي في جهينه

ولو أني كذبت لكان قولي * ولم أكذب لقومي من مزينه

ولكني سمعت وأنت ميت * رسول الله يوم لو استبينه

يقول‏:‏ القوم مني وأنا منهم * جهينة يوم خاصمه عيينه

إذا غضبوا غضبت وفي رضاهم * رضائي منه ليست منينه

وما كانوا كذكوان ورعل * ولا الحيين من سلفي جهينه

رواه الطبراني وفيه الحارث بن معبد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات‏.‏

 باب ما جاء في أحمس

16575- عن طارق بن شهاب قال‏:‏ قدم وفد بجيلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏اكتبوا البجليين وابدؤوا بالأحمسيين‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فتخلف رجل من قيس، قال‏:‏ حتى أنظر ما يقول لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ فدعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس مرات‏:‏ ‏"‏اللهم صل عليهم - أو اللهم بارك فيهم - ‏"‏‏.‏ مخارق الذي شك‏.‏

16576- وفي رواية‏:‏ قدم وفد أحمس ووفد قيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ابدؤوا بالأحمسيين قبل القيسيين‏"‏‏.‏ ثم دعا لأحمس فقال‏:‏ ‏"‏اللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها‏"‏‏.‏ سبع مرات‏.‏

رواه كله أحمد، وروى الطبراني بعضه إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏ابدؤوا بالأحمسيين قبل القيسيين‏"‏‏.‏

ورجالهما رجال الصحيح‏.‏

16577- وعن خالد بن عرفطة قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعاً يديه يقول‏:‏

‏"‏اللهم بارك على خيل أحمس ورجالها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم‏.‏

 باب ما جاء في قيس ويمن

16578- عن غالب بن أبحر قال‏:‏ ذكرت قيس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏رحم الله قيساً‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ يا رسول الله ترحم على قيس‏؟‏‏!‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم إنه كان علي دين أبينا إسماعيل بن إبراهيم خليل الله، يا قيس حي يمناً‏!‏ يا يمن حي قيساً‏!‏ إن قيساً فرسان الله في الأرض، والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس، إنما قيس بيضة تفلقت عنا أهل البيت، إن قيساً ضراء الله في الأرض‏"‏‏.‏ يعني أسد الله‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات‏.‏

 باب ما جاء في عبد القيس

16579- عن ابن العباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏خير أهل المشرق عبد القيس‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني وفيه وهب بن يحيى بن زمام ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات‏.‏

16580- وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏خير أهل المشرق عبد القيس‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات‏.‏

16581- وعن نوح بن مخلد أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فسأله‏:‏ ‏"‏ممن أنت‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ أنا من ضبيعة من ربيعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏خير ربيعة عبد القيس، ثم الحي الذي أنت منهم‏"‏‏.‏ قال‏:‏ وأبضع معه في جلبتين إلى اليمن‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال‏:‏ وأبضع معه في جيش، وفيه من لم أعرفهم‏.‏

16582- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أنا حجيج من ظلم عبد القيس‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني وفيه من لم أعرفهم‏.‏

 باب ما جاء في الأزد

16583- عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏نعم القوم الأزد، طيبة أفواههم، برة أيمانهم، نقية قلوبهم‏"‏‏.‏

رواه أحمد وإسناده حسن‏.‏

16584- وعن طلحة بن داود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏نعم المرضعون أهل عمان‏"‏‏.‏ يعني الأزد‏.‏

رواه الطبراني وفيه عنبسة مولى طلحة بن داود ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات‏.‏

16585- وعن ابن عباس قال‏:‏ كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حي من العرب يدعوهم إلى الإسلام، فلم يقبلوا الكتاب ورجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه، فقال‏:‏ ‏"‏أما إني لو بعثت به إلى قوم بشط عمان من أزد شنوءة وأسلم لقبلوه‏"‏‏.‏

ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجلند يدعوه إلى الإسلام، فقبله وأسلم، وبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدية فقدمت، وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل أبو بكر الهدية مورثاً وقسمها بين فاطمة والعباس‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن صالح الأزدي وهو متروك‏.‏

16586- وعن بشر بن عصمة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الأزد مني وأنا منهم، أغضب لهم إذا غضبوا، وأرضى لهم إذا رضوا‏"‏‏.‏

فقال معاوية رحمه الله‏:‏ إنما قال ذلك لقريش، فقال بشر‏:‏ أفأكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ لو كذبت عليه جعلتها لقومي‏.‏

رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم‏.‏ قلت‏:‏ وقد تقدم في فضل القبائل فضل الأزد وغيرهم‏.‏

 باب ما جاء في بني ناجية

16587- عن سعد - يعني ابن أبي وقاص - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني ناجية‏:‏

‏"‏أنا منهم وهم مني‏"‏‏.‏

رواه أحمد متصلاً ومرسلاً باختصار، عن ابن أخ لسعد ولم يسمه، وبقية رجالهما رجال الصحيح‏.‏

16588- وعن شعبة قال‏:‏ سألت سعد بن إبراهيم عن بني ناجية فقال‏:‏ هم منا‏.‏

قال شعبة‏:‏ يروون عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏هم مني‏"‏‏.‏ وأحسبه قال‏:‏ ‏"‏وأنا منهم‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح إلا أن سعد بن إبراهيم لم يسمع من سعيد بن زيد‏.‏

 باب ما جاء في دوس

16589- عن ابن عباس قال‏:‏ قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة من دوس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏مرحباً أحسن الناس وجوهاً، وأطيبهم أفواهاً، وأعظمهم أمانة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمرو بن صالح الأزدي وهو متروك‏.‏

 باب ما جاء في عنزة

16590- عن سلمة بن سعد أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده، فاستأذنوا عليه، فدخلوا فقال‏:‏ ‏"‏من هؤلاء‏؟‏‏"‏‏.‏ فقيل له‏:‏ هذا وفد عنزة، فقال‏:‏ ‏"‏بخ بخ بخ بخ، نعم الحي عنزة، مبغي عليهم منصورون، مرحباً بقوم شعيب، وأختان موسى، سل يا سلمة عن حاجتك‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ جئت أسئلك عما علي في الإبل والغنم ‏[‏والعنز‏]‏‏.‏ فأخبره، ثم جلس عنده قريباً ثم استأذنه

في الانصراف، فقال‏:‏ ‏"‏انصرف‏"‏‏.‏ فما عدا أن قام لينصرف فقال‏:‏ ‏"‏اللهم ارزق عنزة كفافاً لا فوتاً ولا إسرافاً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني والبزار باختصار عنه وقال‏:‏ ‏"‏اللهم ارزق عنزة قوتاً لا سرف فيه‏"‏‏.‏ وفيه من لم أعرفهم‏.‏

16591- وعن حنظلة بن نعيم أن عمر بن عصام جاءه فقال‏:‏ يا أبا رباح ما الذي ذكر لك أمير المؤمنين عمر حين قدمت عليه في قومك عنزة‏؟‏ قال‏:‏ مررت عليه فقال لي‏:‏ من أنت‏؟‏ وممن أنت‏؟‏ فقلت‏:‏ يا أمير المؤمنين أنا حنظلة بن نعيم العنزي، فقال‏:‏ عنزة‏؟‏ قلت‏:‏ نعم‏.‏ فقال‏:‏ أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر قومك ذات يوم، فقال أصحابه‏:‏ يا رسول الله وما عنزة‏؟‏ فأشار بيده نحو المشرق فقال‏:‏ ‏"‏حي من ههنا، مبغي عليهم منصورون‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار بنحوه باختصار عنه، والطبراني في الأوسط، وأحمد إلا أنه قال‏:‏ عن الغضبان بن حنظلة أن أباه وفد على عمر ولم يذكر حنظلة‏.‏ وأحد إسنادي أبي يعلى رجاله ثقات كلهم‏.‏

 باب ما جاء في بني عامر

16592- عن أبي جحيفة قال‏:‏ أتينا النبي صلى الله عليه وسلم بالأبطح وهو في قبة له حمراء، فقال‏:‏ ‏"‏من أنتم‏؟‏‏"‏‏.‏ فقلنا‏:‏ بنو عامر، فقال‏:‏ ‏"‏مرحباً أنتم مني‏"‏‏.‏

16593- وفي رواية‏:‏ ‏"‏مرحباً بكم‏"‏‏.‏

16594- وفي رواية‏:‏ ‏"‏وأنا منكم‏"‏‏.‏

رواه كله الطبراني في الكبير والأوسط باختصار عنه، وأبو يعلى أيضاً، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

 باب ما جاء في النخع

16595- عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لهذا الحي من النخع، أو قال‏:‏ يثني عليهم حتى تمنيت أني رجل منهم‏.‏

رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد ثقات‏.‏

 باب ما جاء في بني عبيد

16596- عن يزيد بن معبد قال‏:‏ وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم فسألني عن اليمامة‏:‏ ‏"‏فيمن العدل من أهلها‏؟‏‏"‏‏.‏ فأردت أن أقول‏:‏ في بني عبد الدؤل، ثم كرهت أن أكذب نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ العدل منهم في بني عبيد، فقال‏:‏ ‏"‏صدقت، أرض ثبتت على شد ولن تهلك‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله بم ذاك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏إنهم يعملون بأيديهم ويؤاكلون عبيدهم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم‏.‏

 باب ما جاء في عرب مضر

16597- عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا اختلف الناس فالعدل في مضر‏"‏‏.‏

رواه الطبراني من طريق عبد الله بن المؤمل، عن المثنى بن الصباح، وكلاهما ضعيف وقد وثقا‏.‏

 باب ما جاء في عرب عمان

16598- عن أبي لبيد قال‏:‏ خرج رجل منا من طاحية مهاجراً يقال له‏:‏ بيرح بن أسد، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام، فرآه عمر فعلم أنه غريب فقال‏:‏ ممن أنت‏؟‏ فقال‏:‏ من أهل عمان، فقال‏:‏ من أهل عمان‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ فأخذ بيده فأدخله على أبي بكر فقال‏:‏ هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏إني لأعلم أرضاً يقال لها‏:‏ عمان ينضح بناحيتها البحر، لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير لمازة بن زبار وهو ثقة‏.‏ ورواه أبو يعلى كذلك‏.‏

 باب ما جاء في فضل العرب

16599- عن علي - يعني ابن أبي طالب - قال‏:‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏يا علي أوصيك بالعرب خيراً، أوصيك بالعرب خيراً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني والبزار وقال فيه‏:‏ أسندت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدري فقال‏:‏ فذكر نحوه، ورجال البزار وثقوا على ضعفهم‏.‏

16600- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أحبوا العرب لثلاث‏:‏ لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏ولسان أهل الجنة عربي‏"‏‏.‏ وفيه العلاء بن عمرو الحنفي وهو مجمع على ضعفه‏.‏

16601- وعن أبي موسى قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إني دعوت للعرب فقلت‏:‏ اللهم من لقيك منهم معترفاً بك فاغفر له أيام حياته، وهي دعوة إبراهيم وإسماعيل - عليهما السلام - وإن لواء الحمد يوم القيامة بيدي، وإن أقرب الخلق من لوائي يومئذ العرب‏"‏‏.‏

رواه الطبراني، وروى البزار منه‏:‏ ‏"‏اللهم من لقيك منهم مصدقاً بك وموقناً فاغفر له‏"‏‏.‏ فقط‏.‏ ورجالهما ثقات‏.‏

16602- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أنا عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك‏.‏

16603- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏والذي نفسي بيده ما أنزل الله وحياً قط على نبي بينه وبينه إلا بالعربية، ثم يكون هو بعد يبلغه قومه بلسانه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف‏.‏

16604- وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏حب قريش إيمان، وبغضهم كفر، وحب العرب إيمان، وبغضهم كفر‏.‏ من أحب العرب فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه الهيثم بن جماز وهو متروك‏.‏

16605- وعن علي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا يبغض العرب إلا منافق‏"‏‏.‏

رواه عبد الله وفيه زيد بن جبيرة وهو متروك‏.‏

16606- وعن ابن عمر قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏لا يبغض العرب مؤمن، ولا يحب ثقيفاً مؤمن‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه سهل بن عامر وهو ضعيف‏.‏

16607- وعن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إذا ذلت العرب ذل الإسلام‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه محمد بن الخطاب البصري، ضعفه الأزدي وغيره ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

 باب ما جاء في أهل الحجاز وجزيرة العرب والطائف

16608- عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أن إبليس قد يئس أن يعبد في أرض العرب‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه حصين بن عمر الأحمسي، وثقه العجلي وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

16609- وعن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا‏:‏

‏"‏أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ فذكر الحديث‏.‏

رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

16610- وعن معاوية قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏عشرة أبيات بالحجاز أبقى من عشرين بيتاً بالشام‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم‏.‏

16611- وعن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق، والإيمان يمان، والسكينة في أهل الحجاز‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح باختصار أهل الحجاز‏.‏

رواه البزار وفيه ابن أبي الزناد وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

16612- وعن عبد الملك بن عباد بن جعفر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏أول من أشفع له من أمتي يوم القيامة أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه من لم أعرفهم‏.‏

وقد تقدم إخراج أهل الكفر من جزيرة العرب في كتاب الجهاد‏.‏

16613- وعن أبي الدرداء قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب، ولكن قد رضي بمحقرات‏"‏‏.‏

رواه البزار وإسناده حسن‏.‏

16614- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه، ولكن قد رضي منكم بالمحقرات‏"‏‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح‏.‏

16615- وعن العباس بن عبد المطلب قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لقد برأ الله هذه الجزيرة من الشرك ما لم تضلهم النجوم‏"‏‏.‏

رواه البزار وأبو يعلى بنحوه والطبراني في الأوسط، ورجال أبي يعلى ثقات‏.‏

16616- وعن خولة بنت حكيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج محتضناً ابني ابنته وهو يقول‏:‏

‏"‏والله إنكم تجبنون وتبخلون، وإنكم لمن ريحان الله، وإن آخر وطأة وطئها الله بوج‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ رواه الترمذي خالياً عن ذكر وج‏.‏

رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏آخر وطأة وطئها رب العالمين‏"‏‏.‏

وقال سفيان‏:‏ آخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم الطائف، قال الشاعر‏:‏

لأطأنكم وطأة المتادل‏.‏

ورجالها ثقات إلا أن عمر بن عبد العزيز لا أعلم له سماعاً من خولة‏.‏

16617- وعن يعلى بن مرة أنه جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ فضمهما إليه وقال‏:‏

‏"‏إن الولد مبخلة مجبنة، وإن آخر وطأة وطئها الله بوج‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ رواه ابن ماجة غير وج‏.‏

رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏آخر وطأة وطئها رب العالمين‏"‏‏.‏ ورجالهما ثقات‏.‏

 باب ما جاء في أهل اليمن

16618- عن جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع رأسه إلى السماء فقال‏:‏

‏"‏أتاكم أهل اليمن كقطع السحاب خير أهل الأرض‏"‏‏.‏ فقال رجل ممن كان عنده‏:‏ ومنا يا رسول الله‏؟‏ فقال كلمة خفية‏:‏ ‏"‏إلا أنتم‏"‏‏.‏

16619- وفي رواية‏:‏ بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة إذ قال‏:‏ ‏"‏يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب، هم خيار أهل الأرض‏"‏‏.‏ فقال رجل من الأنصار‏:‏ ولا نحن يا رسول الله‏؟‏ فسكت فقال‏:‏ ولا نحن يا رسول الله‏؟‏ فسكت قال‏:‏ ولا نحن يا رسول الله‏؟‏ فقال كلمة ضعيفة‏:‏ ‏"‏إلا أنتم‏"‏‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال‏:‏ فقال رجل من الأنصار‏:‏ إلا نحن‏.‏ والبزار بنحوه والطبراني، وأحد إسنادي أحمد وإسناد أبي يعلى والبزار رجاله رجال الصحيح‏.‏

16620- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏يخرج من عدن اثنا عشر ألفاً ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم‏"‏‏.‏

قال المعتمر‏:‏ أظنه قال‏:‏ في الأعماق‏.‏

رواه أبو يعلى والطبراني وقال‏:‏ ‏"‏من عدن أبين‏"‏‏.‏ ورجالهما رجال الصحيح غير منذر الأفطس وهو ثقة‏.‏

16621- وعن معاذ بن جبل أنه كان يقول‏:‏ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال‏:‏ ‏"‏لعلك أن تمر بقبري ومسجدي وقد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم، يقاتلون على الحق مرتين، فقاتل بمن أطاعك منهم من عصاك، ثم يفيؤون إلى الإسلام حتى تبادر المرأة زوجها، والولد والده، والأخ أخاه، فانزل بين الحيين السكون والسكاسك‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات إلا أن يزيد بن قطيب لم يسمع من معاذ‏.‏

16622- وعن ابن عباس قال‏:‏ بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ قال‏:‏ ‏"‏الله أكبر ‏{‏إذا جاء نصر الله والفتح‏}‏ وجاء أهل اليمن، قوم نقية قلوبهم، حسنة طاعتهم - أو كلمة نحوها - الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية‏"‏‏.‏

رواه البزار، وفيه الحسين بن مسلم الحنفي، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

16623- وعن حيان بن بسطام الهذلي قال‏:‏ كنا عند عبد الله بن عمر، فذكروا

حاج اليمن وما يصنعون فيه، فسبهم بعض القوم، فقال ابن عمر‏:‏ لا تسبوا أهل اليمن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏زين الحاج أهل اليمن‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والكبير وإسناده حسن فيه ضعفاء وثقوا‏.‏

16624- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الإيمان يمان، وهم مني وإلي، وإن بعد منهم المربع، ويوشك أن يأتوكم أنصاراً وأعواناً، فآمركم بهم خيراً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

16625- وعن عقبة بن عامر الجهني قال‏:‏ إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏أهل اليمن أرق قلوباً وأنجع طاعة‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني وقال‏:‏ ‏"‏وأسمع طاعة‏"‏‏.‏ وإسناده حسن‏.‏

16626- وعن عروة بن رويم قال‏:‏ أقبل أنس بن مالك إلى معاوية بن أبي سفيان ‏[‏وهو‏]‏ بدمشق، قال‏:‏ فدخل عليه، فقال له معاوية‏:‏ حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بينك وبينه فيه أحد، قال أنس‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏الإيمان يمان هكذا إلى لخم وجذام‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا عروة بن رويم وهو ثقة‏.‏

16627- وعن شبيب أبي روح أن أعرابياً أتى أبا هريرة فقال‏:‏ يا أبا هريرة حدثنا حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ فذكر الحديث، قال‏:‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ألا إن الإيمان يمان، والحكمة يمانية، وأجد نفس ربكم من قبل اليمن‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة‏.‏

16628- وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الإيمان يمان، ومضر عند أذناب الإبل‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه عيسى بن قرطاس وهو متروك‏.‏

16629- وعن أبي كبشة الأنماري قال‏:‏ خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من مغازيه، فنزلنا منزلاً، فأتيناه فيه، فرفع يديه فقال‏:‏ ‏"‏الإيمان يمان، والحكمة ههنا إلى لخم وجذام‏"‏‏.‏

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عروة بن رويم وهو ثقة‏.‏

16630- وعن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏الإيمان يمان، ومضر عند أذناب الإبل‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

16631- وعن عبد الله بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏الإيمان يمان في حندس وجذام‏"‏‏.‏

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير جبلة بن عطية، وقد وثقه غير واحد، إلا أني لم أجد له سماعاً من أحد الصحابة‏.‏

16632- وعن رجل من خثعم قال‏:‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فوقف ذات ليلة واجتمع إليه أصحابه فقال‏:‏ ‏"‏إن الله أعطاني الليلة الكنزين‏:‏ كنز فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك

حمير ‏[‏الأحمرين‏]‏ ولا ملك إلا الله، يأتون يأخذون من مال الله، ويقاتلون في سبيل الله‏"‏‏.‏ قالها ثلاثاً‏.‏

رواه أحمد وفيه أبو همام الشعباني ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

16633- وعن عتبة بن عبد أنه قال‏:‏ إن رجلاً قال‏:‏ يا رسول الله العن أهل اليمن فإنهم شديد بأسهم كثير عددهم حصينة حصونهم‏!‏ فقال‏:‏ ‏"‏لا‏"‏‏.‏ ثم لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعجميين‏.‏ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا مروا بكم يسوقون نساءهم، يحملون أبناءهم على عواتقهم، فهم مني وأنا منهم‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال‏:‏ ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعجميين فارس والروم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إذا مروا بكم أهل اليمن يسوقون نساءهم ويحملون أبناءهم على عواتقهم، فإنهم مني وأنا منهم‏"‏‏.‏

وإسنادهما حسن فقد صرح بقية بالسماع‏.‏

16634- وعن أبي ثور الفهمي قال‏:‏ كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً، فأتي بثوب من ثياب المعافر، فقال أبو سفيان‏:‏ لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تلعنهم فإنهم مني وأنا منهم‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن‏.‏

16635- وعن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن جلوس، فأوسعنا له فجلس وقال‏:‏ ‏"‏أين أصحابي الذين أنا منهم وهم مني‏؟‏ وأدخل الجنة ويدخلونها معي‏؟‏‏"‏‏.‏ فقلنا‏:‏ يا رسول الله أخبرنا‏!‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم، أهل اليمن

المطروحين في أطراف الأرض، المدفوعون عن أبواب السلطان، يموت أحدهم وحاجته في صدره لم يقضها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه جماعة فيهم خلاف‏.‏ قلت‏:‏ وقد تقدمت أحاديث في فضل قبائل العرب يتضمن بعضها أهل اليمن‏.‏